العلامة المجلسي
116
بحار الأنوار
17 - أمان الأخطار ( 1 ) من لا يحضره الفقيه : روي أنه يقول عند تسريح لحيته : " اللهم صل على محمد وآل محمد ، وألبسني جمالا في خلقك ، وزينة في عبادك ، وحسن شعري وبشري ولا تبتليني بالنفاق ، وارزقني المهابة بين بريتك ، والرحمة من عبادك يا أرحم الراحمين " ( 2 ) . 18 - كتاب الإمامة والتبصرة : عن هارون بن موسى ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن ابن فضال ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال : الشعر الحسن من كسوة الله فأكرموه . 15 ( باب ) * " ( التمشط وآدابه وهو من الباب الأول ) " * 1 - تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قوله تعالى : " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال : هو المشط عند كل صلاة فريضة ونافلة ( 3 ) . 2 - تفسير العياشي : عن عمار النوفلي ، عن أبيه قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : المشط يذهب بالوباء ، قال : وكان لأبي عبد الله عليه السلام مشط في المسجد يتمشط به إذا فرغ من صلاته ( 4 ) . 3 - مكارم الأخلاق : كان النبي صلى الله عليه وآله يتمشط ويرجل رأسه بالمدرى وترجله نساؤه وتتفقد نساؤه تسريحه إذا سرح رأسه ولحيته ، فيأخذن المشاطة فيقال : إن الشعر الذي في أيدي الناس من تلك المشاطات ، فأما ما حلق في حجته وعمرته فان جبرئيل كان ينزل فيأخذه فيعرج به إلى السماء ، ولربما سرح لحيته في اليوم مرتين وكان صلى الله عليه وآله يضع المشط تحت وسادته إذا امتشط به ، ويقول : إن المشط يذهب بالوباء ، وكان صلى الله عليه وآله يسرح تحت لحيته أربعين مرة ، ومن فوقها سبع مرات
--> ( 1 ) أمان الاخطار ص 23 ( 2 ) لم نجده في مظانه من الفقيه . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 13 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 13 .